السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كنتُ أحادث فتاة قبل سنة، لكننا لم ندخل في أي علاقة، وقطعنا كل وسائل الاتصال بعدما شعرنا بانجذاب متبادل؛ كما حذفتُ كل محادثاتنا وامتنعتُ بعدها عن محادثة أي أنثى تجنباً لأي تعلق غير شرعي مجدداً، والآن، أنوي التقدم لخطبتها -إن شاء الله-؛ لأنني أحببتها وأعجبت بها.
عندما قطعنا التواصل، أعطتني الفتاة رسالة ورقية تشكرني فيها على ذلك الوقت وتلك الذكريات، وتضمنت بعض عبارات المدح، ما زلتُ أحتفظ بتلك الرسالة حتى اليوم، مع العلم أنني لم أقرأها إلا مرة واحدة منذ تلقيتها قبل نحو سنة؛ وذلك لأنني لم أرد حفظ كلماتها بكثرة التكرار، وذلك رغبةً في أن تظل الكلمات حبيسة الورقة لا عالقة في عقلي، وهذا نوع من التقدير لها، وكما يتضح من كلامي، فإن الرسالة عزيزة جداً عليّ.
سؤالي: هل يجوز الاحتفاظ بهذه الرسالة، مع العلم أنني لا أحادث الفتاة إطلاقاً، وأن الرسالة لن تدفعني لمراسلتها مرة أخرى -إن شاء الله-؟ وفي حال توجب التخلص منها، فليت هناك طريقة لا تتضمن إتلافها، كأن أرسلها إليها عبر أحد معارفها، أو أمتنع عن قراءتها تماماً حتى يكتب الله لنا الزواج.
أنا أريد التخلي عن كل ما قد يكون محرماً ليرزقني الله البركة في زواجي منها، لكن هذه الرسالة غالية جداً وأرجو عدم إتلافها إن أمكن؛ أما إذا لم تكن هناك طريقة أخرى، فسمعاً وطاعة لله، وسأحرقها لعل الله ييسر زواجنا ويباركه ويغفر لنا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

